المراسل موقع اخباري سوداني

فيروس كورونا مابين الحقيقة ونظرية المؤامرة


فيروس كورونا مابين الحقيقة ونظرية المؤامرة 


والعالم يعيش حالة من الاحداث الدامية ويفقد كل يوم مزيدا من البشرية بفعل الحروب المستعره هنا وهناك فاذا بشبح الكورونا يطل بجائحة انكا من فعل الحروب ليحصد الاف الارواح من البشر .. وان كان الطاعون موجود منذ القدم الا ان فيروس كورونا وطريقة انتشاره جعل اعتى الدول واكثرها تقدما في مجال الطب لا تقوى على الصمود امامه .. ومابين تصريحات الولايات المتحدة الامريكية بانتهاء فعل الفيروس مطلع ابريل الجاري وبين تضارب الاقوال  الطبية هنا وهنا حول طرق دخول الفيروس عبر العين تارة ودخوله عبر الجهاز التنفسي تارة اخرى .. ومابين تسببه في العقم لمن يستشفي من المرض وتاثيره على الكلي من ناحية اخرى .. هذا الى جانب ما قيل حول حجم الفيروس الكبير الذي يجعله يهبط ليستقر بالاسطح او يرتاح على تراب الارض.. كل ذلك يقودنا الى اسئلة مهمة للغاية تجعلنا نتوه ما بين الحقيقة والخداع .. واذا افترضنا انه فيروس اطل فجاة من العدم او تطور ليصبح فيروسا عملاقا يتحدي عالم الطب باكمله فكيف لفيروس ثقيل الوزن لايقوى على الحراك ان ينتشر بهذه السرعة بين البشر ولماذا لا يهبط ارضا بمجرد عطس المصاب به ؟ وكيف له اتخاذ مساره نحو انف او فم شخص سليم اخر كان قرب او الي جانب المصاب ؟..  وان تمكن الطب من الوصول الي اكتشاف عقاقير مسبطة حتى لفيروس الايدز تجعله يحد من انتشاره داخل جسم المصاب كيف عجز الاطباء في كل انحاء العالم عن ابتكار ما يثبت هذا المارد الكوروني ويوقفه عند حده .. وربما الارجح ان الكورونا  ما هي الا غاز كيميائي نتاج تجارب سلاح بيولوجي انفلت ولم تتم السيطرة عليه .. ولذا عجز الطب عن فهم شي عنه او صنع مضادا له .. ولربما ان الكيماويات السامة هي التي تؤثر على جسم الانسان وتنفذ اليه عبر العين والانفم والفم والجلد ولذا كانت اول الارشادات العالمية غسل الايدي وتحنب ملامسة ادوات المصابين .. ولربما ان الغازات السامة هي من تؤثر على جهاز الكلى الذي يعمل بجد للتخلص من السموم لا الفيروسات .. كما ان الغازات المسمة والكيماويات هي التي تؤدي للعقم وتؤثر على الاجهزة التناسلية وتحدث الخمول والتكسير في الجسم والرهق العالي للعضلات لا الفيروسات او الكائنات المجهرية الدقيقة ... وبالرجوع لخارطة انتشار الوباء نجده اكثر انتشارا وتاثيرا في امريكا واوروبا وما جاورهما من بلدان او اطل عبر البحار والمسطحات المائية ويضعف اثره كلما ابتعدنا عن اوروبا لتظهر خارطة جغرافية تبين مناطق حزام الامان التي تشمل دولا افريقية من ضمنها السودان لا تدخلها اصابة الا عبر الوافدين من الخارج والذين يحملون الغاز واثاره وافرازاته داخل اجسامه لينقلونه بواسطة المخالطة المباشرة للاصحاء ..  ان هذه المعطيات تمضي بنا نحو قول ان الكورونا ما هي الا غاز كيميائي سام يستخدم في الحرب البيولوجية او الجرثومية التي ابتدعها عرابو صناعة الموت بدول الغرب وارتدت عليهم ليذوق العواس سمه بقدرة الله تعالي ..  وعموما اي كانت الكورونا فنحمد الله ان الدول العربية والافريقية المسلمة هي الاقل تاثرا بها حتى الان .. وحمى الله امتنا وعافاها من كل المصائب والمحن .. ولربما ان في ضارة نفعا واظن ان عقب انجلاء الجائحة سوف تتغير كثيرا من الموازين على مستوي نموء الكتلة البشرية والحراك الاقتصادي في العالم و في ذلك كسبا  للدول الاقل ضررا في تاثرها بجائحة كورونا التي اجتاحت العالم وحصدت ارواح اطباء وعلماء وحكام ونافذين في دول اوروبا وامريكا وبعضا من مردة اسيا وافريقيا .. وحمى الله البشرية من فعل يدها  لنختتم تحليلنا بقوله تعالى (انتشر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس)..

إرسال تعليق

0 تعليقات