المراسل موقع اخباري سوداني

أقلام سودانية

المستهبلاني اللفندي المطففاني(٢من٢)
من:أحمد محمد البدوي
1:قطع اللفندي دراسته بجامعة الخرطوم، وعمل طيارا في قسم إبادة الحشرات بوزارة الزراعة، فابتعثوه إلى أوربا ، ليتدرب علي طائرات رش المحاصيل، ولما عاد سمحت له وزارته بمواصلة دراسته الجامعية في قسم الفلسفة بكلية الآداب، ولما نال درجته الجامعية، كان قسم الفلسفة خاضعا للكيزان تماما، فأرادوا تعيينه مساعد تدريس، ولكن الوزارة رفضت السماح بذلك، وقالت: طيار ابتعثناه ودربناه وسمحنا له بمواصلة دراسته، كيف نتخلى عنه، ليشغل وظيفة حكومية أخرى، وبمرتب أقل من مرتبه عندنا.! ولم يكن تعيينه متأتيا في وظيفة بمؤسسة حكومية إلا بموافقة وزارته وقسمه!
ولما استعصي الأمر، أخرج الكيزان زولهم من السودان، ليعمل محررا في مجلة إنجليزية تصدر من لندن، وتمولها المخابرات الأمريكية، هي مجلة أرابيا: مجلة الإسلام، وتولى رئاسة تحريرها كوز مصري من التنظيم العالمي اسمه: فتحي، وهدفها مواجهة إيران الخميني، باسم الاسلام المتكوزن، ولما نفذ حكم الإعدام، في محمود محمد طه، كتب اللفندي باسمه عمودا في المجلة شامتا وشاتما الأستاذ محمود، حين وصفه بالسفسطائي!
بعد أن حصل علي درجة الماجستير، حضر الدكتوراة على يد الأستاذ بيتروودورد في قسم العلوم السياسية، بجامعة ردنج البريطانية وكان عنوان أطروحته هو:
"تطور حركة الإخوان المسلمين في السودان" . وهي دراسة في التاريخ السياسي أكثر منها في العلوم السياسية، ومن حيث المضمون لا صلة لها بالعلوم الإسلامية، والفلسفة التي درسها في الجامعة، والعلوم الإسلامية من دراية بعلوم القرآن والحديث والتفسير والفقه وأصوله، والتوحيد وأصول الدين والعرفان، هي بضاعة يخلو منها دكان اللفندي الخالي الوفاض.
رسالته هي تاريخ رسمي للكيزان في السودان، من وجهة نظر الترابي، تعلي من شأنه، مماثلة تماما للنمط الذي التزم به حسن مكي في كتابه الذي تناول الموضوع نفسه. تاريخ السلطان المتغلب الذي غلب على سمت تاريخ المسلمين.
ولما وقع انقلاب الترابي في الحقيقة والمخلوع في الشريعة، جرى تعيين اللفندي ملحقا دبلوماسيا إعلاميا، فركّب مكنة سفير، وطبع رسالته بالإنجليزية في لندن، وسمّى كتابه:
ثورة الترابي. إمعانا في تقديس الترابي وتأليهه، فهو رب الحركة والحكومة العسكرية التي سمّت نفسها ثورة الإنقاذ ، والإنقاذ هي الترابي!
فإذا هي هو وإذا هو إياها!
ودعموه دعما، وستأتي مرحلة تالية، يلعن فيها ثورة الترابي، ويلعن الترابي نفسه،
صار اللفندي الملحق الإعلامي يرد علي كل ما يقال في لعن الحكومة الجديدة، فينكر على الملأ حدوث تعذيب، ومراكز اعتقال سميت بيوت الأشباح، ولما هب العالم كله يستنكر تعذيب الماجد الضابط الفارس محمد أحمد الريح، أنكر اللفندي التعذيب وبيوت الأشباح بل أنكر وجود شخص سوداني بهذا الاسم، حتى أدركنا الصباح في لندن، حين نشرت مجلة المجلة السعودية التي تصدر من لندن، في صفحتها الأولي رسالة بخط ود الريح، وأوردت تفاصيلها في داخل العدد، حيث قدّم الريح وقائع تعذيبه في بيوت الأشباح والمعتقلات، مما أرغم الحكومة علي إطلاق سراحه والسماح له بالعلاج في الخارج.
وخرج الأستاذ عبد الباقي المحامي من بيوت الأشباح ليغادر الي لندن، حيث بترت ساقه، بعد أن أدى تعذيبه الممنهح، إلى كارثة، بحفظ رجله في برميل ثلج داخل المعتقل ذي الأشباح، واستبدلها برجل صناعية، صار يمشي بها في لندن.
ربك رب الخير جاب الترابي إلى لندن، ذاهبا إلى أمريكا، فجاطت السفارة وكيزان لندن، هللولة ومهرجان. وكأن لندن بوأت الترابي منصب ملك بريطانيا فحررها من سبيها بعد أن كانت مملوكة لملكة،
وذلك بفضل صاحب كتاب ثورة الترابي، الذي أقام ندوة للترابي في قاعة مفتخرة وحصر حضورها في دعوات رسمية مجازة من جهاز الأمن، ولم يكن أحد يعلم كيف حضر عبد الباقي وجلس، إلا من يعرف التدبير السوداني الذي أوصل خطاب الزين من سجنه إلى مجلة المجلة
في لندن. مدد.
وقف عبد الباقي بجلبابه الأبيض في القاعة، ورفع رجله الصناعية، وقال: دخلت السجن برجلي الطبيعية، وخرجت بهذه الرجل الصناعية، هل هذا هو الإسلام، وارتجت القاعة، وهزتها الصاعقة، بكت خواجيات صحفيات وناشطات ورجال سودانيون بكوا بكاء السودانيين الساخن المحتقن بالحرقة ووجع القلوب. الترابي بمنحاه في المماحكة. قال له: لو صح ما تقول فهو ليس من الإسلام في شيء،
في فترة لا حقة قال الترابي:كنت أعلم أن ذلك
 المحامي بترت ساقه لأنه كان مريضا بالسرطان، ولكني لم أرد إحراجه يومئذ!
خطورة ما قاله الترابي أنه وصل المرحومة والدة عبد الباقي في السودان، ففزعت وحزنت وقضت نحبها خوفا، ومرأكثر من ربع قرن وعبد الباقي معافى موفور الصحة، وكان المستشفى أصدر ردا علميا علي الترابي في حزته،  أن عبد الباقي لم يكن مصابا بسرطان، وإنما بترت رجله لأسباب تتعلق بتعذيبه وتجميدها في الثلج أياما. ولكن الأم الشفوقة عانت ورحلت رحمها الله!
اللفندي هو الذي أقام المحفل الماسوني، فهدمه عبد الباقي على راسه، ولو رأيته في القاعة يتنفج كأم العروس، يلوج مزدهيا ويتراقص،
يتمشخر منتفشا كديك الروم يحمل المبخر ل"الأستاذ الأعظم"! ، فلما صدع عبد الباقي بالحق ورفع ساقه الصناعية كهالة فوق عمامته، انكمش اللفندي وتقلص وتضاءل مخذولا.
في الصباح وصفت جريدة القارديان الشيخ الترابي وهو يرد علي عبد الباقي، قالت:
Villain
ترجمتها في المعجم:
وغد ونذل وسافل وخسيس وعفريت.
هاشم بدر الدين الذي برأته المحكمة الكندية من تهمة الاعتداء، أنه كان يدافع عن نفسه، أوعز اللفندي في لندن، أنه اعتداء مولته المخابرات الأمريكية، وجاء هاشم إلى لندن ودخل السفارة متحديا يطلب الدليل، اللفندي خرج من السفارة بالباب الموارب واستدعى البوليس البريطاني الذي لم يجد مبررا للتدخل بل لاستدعائه أصلا.
الواقع أن العلاقة بالمخابرات الأمريكية تبين في مواقف مثل كتابة اللفندي ، ورقة مع فرنسيس دنج، فرنسيس يزهو بالتعامل معه، وهو صاحب مشروع فصل الجنوب الذي طبقته أمريكا وفرضته. إخواننا في الجنوب لا يرون عيبا في التعامل مع امريكا ومخابراتها بل ومع إسرائيل.
وفي بلد كقطر يضم قاعدة أمريكية هاجمت العراق ويضم مركز المخابرات الأمريكية في الخليج،، حين يقوم مركز دراسات، له صحف وتلفزيون في لندن، يكون رئيسه هو عزمي بشارة الإسرائيلي  الجنسية، وعضو الكنيست سابقا، والنصراني الذي يرأس الإسلاموي الكيزاني، عندئذ نعرف أين مخابرات أمريكا،
وفي أي اتجاه يسير التنظيم الدولي وشيخه القرضاوي.
المخابرات هي التي مولت: مشروع الديمقراطية في العالم الإسلامي، في جامعة وستمنيستر بلندن، وكان اللفندي علي رأسه، في حفل الزار يدق الطبول وينزل.
وفي أيام ملحقية اللفندي في سفارة لندن، نمت علاقة مهولة مع عبد الباري عطوان الفلسطي رئيس تحرير القدس، الذي هلل ومجد انقلاب الإنقاذ واستكثر الديمقراطية علي الشعب السودانى، وصار مقربا من النظام وتواصلت بكثرة زياراته الي الخرطوم، في حين أعيد أستاذه المشرف عليه في الدكتوراة ، من الخرطوم أعيد الي لندن! ولم تشفع له تأشيرة الدخول. لأنه ظل منحازا لقضايا الشعب السوداني.بل إن عبد الباري هو الذي تولي ترشيح الترابي لقيادة المؤتمر العربي الإسلامي في الخرطوم، متجاوزا الكيزان السودانيين أنفسهم.
كنا يومها نكتب في القدس، ونعرف أنها جريدة اللفندي، المدعومة، وأذكر أني كتبت مقالا في مواجهة اللفندي، فنشر مبتورا، ورد اللفندي مشكورا، ولكن رده شمل الأجزاء المبتورة، كان واضحا أن المحرر حول الي اللفندي نسخة من المقال كله.
وقبل نحو عشر سنوات كتبت في النت، عن اللفندي، وأن أستاذا إنجليزيا، في جامعة الخرطوم، أراد أن يستوثق لنفسه من حكاية اللفندي الكوز، فقال: ذهبت إليه وسألته، فقال قال لي إنه ملحد ولا يؤمن بالله،
:An atheist, he donot believe on god!
   وذكرت أسماء الأساتذة الذين
سمعوا ذلك. وسمعته منهم، ولم يرد.
هل فعل ذلك مجبرا وقلبه مطمئن بالإيمان ،
ولكن السبب أن الكوز يفعل كل شيء، لأنه لا يؤمن بشيء ، والنفاق طبيعة مستشرية بين المسلمين من قديم. حتى الصحابة!

ولكن ثبت لي أنه يخاف من جريمة الاتصاف بالعنصرية، ربما لأنها كبيرة من الكبائر في لندن،
خاصة لشخص مستمتع بالإقامة الدائمة مثله،!
فهو بريطاني، ولا يخاف من أن يواجه بحكاية الخواجه.
قبل نحو عشر سنوات ، وفي منبر سوداني، في النت، منبر الفاضلة د. نهلة، ذكرت واقعة سفارة لندن، مبينا النزاع بين اللفندي وأخيه الكوز في الله، محمد محجوب هارون طالب الدراسات العليا في مجال السيكولوجيا،
وهو نزاع مستمر ومستحر، فكل يرى أنه سيد السفارة وأنه أولى بها من السفير وسائر الدبلوماسيين، لأن السفارة مملوكة لتنظيم الكيزان وحكومتهم السنية. هارون يري أنه من أولي البذل المتحركين أي جدادة البيت، وأن اللفندي جدادة خلا واغلة مجنسة،
وهارون من كردفان، من قرية أم جمط بضم الجيم والميم، في نواحي شركيلا، فهو كردفاني، فهو غرابي،وتستخدم كلمة غرابي، حين يعبر اللاوعي في تركيبة شخص عنصري متخلف، حين يعتمل الزعل ويصدق لسانه في التعبير عن لاوعيه أي وعيه الحقيقي، أي تطفو أخلاقه الحقيقية الكامنة تحت ما اكتسبه من التعليم،
فيستخدم كلمة :غرابي، بمعني كائن لا قيمة له إذا قيس بغيره من أقاليم المصارين البيض،
تعبير عن مدى الاحتقار والكراهية والاعتداد بالباطل،
مثلها مثل كلمة عبد، من ساقط القول، ومع ذلك تسقط أبسط القيم الإسلامية التي صدعونا بحصرها فيهم وحدهم.
ذكرت أن اللفندي قال ذلك لهارون،
ولم يرد اللفندي، ولكنه أتى برد علينا كتبه د. هارون الذي نفى الواقعة، فرحا أيما فرح بنفي الطرف الثاني المهدور الكرامة ظلما، ولم يذكر اسمي ولكن سماني محبورا:بعض متعلمي السودان.
ودخلت دجاجة من دجاجهم الإلكتروني، تنعي على من سماه:أحمد البدوي الذي يحتفل بالتوثيق والتثبت من المصادر، عند التحليل، أنه هذه المرة ضل الطريق وكفر.
واستدعيت فانون، كيف يزيف القهر إنسانية المقهور، فيتحول المقهور إلى ممارس للقهر، كاتماللحقيقة، لأنه لم ينزع عنه ربقة القهر القديم، كأنما هو وسم ثابت!
ولم أرد ، ولم أذكر مصادري.
ولكنني هذه المرة أرد .
وانا واثق وفي يدي الأدلة.
المرحوم الأستاذ أحمد عمر كان السفير بالإنابة يومئذ، قائما مقام السفير، وقد قال اللفندي ما قال لهارون، أمام السفير أحمد عمر رحمه الله، وفجع وبكى احمد عمر. وعندما حكاها لي، كانت الدموع تنهال مدرارة من عيونه، بل كان يبكي كلما تذكرها. ليس في الكون أمر أشد خطورة علي الإنسان من ثقافته. أحمد عمر كان يعبر عن القيم الكامنة في ضميره، عن جوهر ثقافته.
أحمد عمر ترك الواقعة مسجلة بخطه البديع، وهو فنان خطاط مجود، واطلع عليها أكثر من شخص وهناك أكثر من عشرة أسخاص مقيمين في لندن سمعوها منه، وهم مستعدون للإدلاء بشهادتهم. أحمد عمر لم يلبث في منصبه، فسرعان ما وجد نفسه صاحب دكان في السوق يكسب عيشه، رافضا أي معونة من الدولة وهي حقوق كفلها له القانون.
الحل الوحيد هو أن  يشكوني اللفندي للمحكمة في لندن، اليوم، لأني أكتب هذا الكلام وأنا مقيم في لندن.
إجراء بسيط. خطاب استدعاء للمثول أمام المحكمة. ولن يفعلها. سنخلص منه القديم والجديد. لن يفعلها أبدا حتى يدخل الجمل في  سم الخياط.
ماالحرج في كلمة غرباوي، الترابي الذي سميت الحكاية كلها باسمه:ثورة الترابي، قالها، حين قال إن المخلوع الذي عينك ملحقا في لندن، بفرمان وقعه هو بيده اللصة، قال: الغرباوية
لو ركبها.... قالها بالصوت والصورة، فما عليك إنما هو ديدنكم، ما عليك من الموت، إنما هو ضربه.!!
وهكذا يبين أنه لا يؤمن، ولكنه في التلفزيون يقول مفاخرا خصومه المسلمين: أنا إسلامي ، وحضرت ندوات في لندن تحدث فيها، كنا نقوم لصلاة المغرب وهو جالس. وهو عنصري يدافع عن قبيلته ويسميها ولكنه يكره قبائل وأمكنة، ينتمي إليها كيزان مثله، أين مكانة لا إله الا الله في تدينكم.
اين حق المواطنة، وحق الانسانية، بل اين الله في سماء الكيزان.
لقد أنكر اللفندي إنسانية أخيه في الله الغرباوي،
د. هارون الكردفاني، وإن تكلم هار ون بلسان حضر الخرطوم الثانية(نمره2) فقال: الموصوع ديه، بدلا من الخرطوم دا!
وهاهو اللفندي ذا يحض الفريق حميدتي الغرباوي، علي المسارعة بفرض انقلاب عسكري شامل.
رفض غرباويا في لندن متهكما ومزدريا ولئيما وعنصريا ساقطا.
والأن يجثو أمام غرباوي آخر، ويقعي كالكلب،
ويقول له:لبيك وسعديك أيها السيد الهمام، نحن نبت الربا العطشى وأنت الغمام.
هذه المرة يؤول الغرباوي "ودحامد" إلى منقذ وخير مطلق. علي أي جانبيك تميل:
غرباوي السفارة الكردفاني، الذي رفضته في سفارة لندن.
أم
غرباوي الدعم السريع العسكري الدارفوري.
الذي تلوذ بكنفه محرضا علي تدمير الديمقراطية.
 ففي التراث الصوفي المهدي المنتظر يعرف نفسه بيد أنه لا يعلن مهديته،، حتى يأتي شخص ما ليقول له أنت المهدي ، وأول من يقول له أنت المهدي يكون خليفته!

إرسال تعليق

0 تعليقات